
الأستاذ معاوية بيكة: مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة مؤسسة تعليمية رائدة والنجاح الذي تحقق كان بفضل الله ومجهود المعلمين ومعنا بالمدرسة خيرة معلمي الولاية وفي كافة التخصصات
المدير العام: قيادات السودان في الفترة المقبلة سيكونون من مدرسة الرازي بإذن الله
الأستاذ محمد جعفر: نعد في طلابنا لمعركة الشهادة السودانية على نار هادئة وسنعمل معهم بحفر “الإبرة”
المدير الإداري: إذا كانت مشاركتنا في النتيجة السابقة بطالب واحد الآن جاهزون لتقديم الــ 25 الأوائل من مؤسسة الرازي
رئيس شعبة اللغة الإنجليزية: مؤسسة الرازي تمضي بخطى حثيثة وثابتة ومدروسة نحو المستقبل والمدرسة تقوم بعمل مراجعات لسياساتها
الطالب مهند المعز عباس عبد السلام البوشي: سنرفع رأس الولاية وامتحانات الشهادة السودانية معركة سنخوضها ونتفوق فيها بإذن الله
الطالب أحمد عمارة عبد الله: هدفنا واضح وهو تحقيق أحلامنا وستسمعونا عبر التلفزيون ضمن المائة الأوائل
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثر ـ عبد الباقي الأمين ـ عباس الشيخ
مقدمة الحوار:
تواصل قناة المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز حوارهما مع قيادات مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة في مدينة ود مدني المدير العام الأستاذ معاوية بيكة والأستاذ محمد جعفر محمد إبراهيم المدير الإداري ورئيس شعبة اللغة الإنجليزية الأستاذ عمر عبد العزيز للحديث عن حجم الأضرار التي خلفها اعتداء أوباش الدعم السريع على المؤسسة وجهودهم في الإعمار ورؤيتهم المستقبلية لمؤسسة الرازي التعليمية.. فإلى مضابط الحوار:

الطالب مهند المعز عباس عبد السلام البوشي.. حدثنا عن المؤسسة ومدى الاستفادة منها والعوامل والدوافع التي جعلتك تنضم لهذه المؤسسة؟
في البدء نرحب بقناة في المسار الرقمية وصحيفة المسار نيوز في مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة، وسبب التحاقي بهذه المدرسة هو صديقي، وأنا سعيد بتواجدي داخل هذه المدرسة واتشرف بذلك، وبإذن الله سنكون متفوقين وقد سبقنا زميلنا عمر معتصم إبراهيم ونحن سنقوم بكسر رقمه 93.7 وسنتفوق عليه وسنكون من الذين يرفعون رأس هذه الولاية، وامتحانات الشهادة السودانية معركة وسننتصر ونتفوق فيها بإذن الله.

أستاذ معاوية.. في إدارة المدرسة حدثنا عن الطرق التي يتم بها اختيار المعلم؟
أولا مؤسسة الرازي التعليمية الخاصة هي مؤسسة تعليمية رائدة والنجاح الذي تحقق كان بفضل الله ومجهود المعلمين، ومعنا بالمدرسة خيرة معلمي الولاية وفي كافة التخصصات، وفي المادة الواحدة لدينا أكثر من معلم وهذا يجعل أن يكون هناك تنوعا أكاديميا وجودة، ولدينا معلمين قامات في التعليم في الولاية، وكما ذكرت لكم سابقا نشكر القوات المسلحة وأخي الأستاذ محمد جعفر الذي عانى كثيرا في وجود أوباش الدعم السريع بالولاية وهو من المعلمين الذين لم يتوقفوا عن التدريس أثناء وجود المليشيا في مدينة ود مدني وتعرض للاعتقال والتعذيب والحمد لله ربنا نجاه، وهو أكاديمي بحت وإداري ضليع وله دور كبير في أن تقف المدرسة على “حيلها”، إضافة إلى الاصطاف المتميز من المعلمين وعلى رأسهم الأستاذ عمر عبد العزيز وهو موجه لمادة اللغة الإنجليزية في مدينة ود مدني، وفي الكيمياء لدينا الأستاذ عبد الرحمن فضل الله “عبد الرحمن كمياء” ومبارك إبراهيم وأيمن والدكتور محمد عطا وهو قائد من قواد المدرسة في مادة الأحياء. ومن هنا أشكر جميع المعلمين لدورهم المتعاظم وكان نتيجة الوقفة والثمرة تفوق الطالب عمر معتصم واحرازه المركز الأول على مستوى ولاية الجزيرة.

وحقيقة المعلمين كان لهم دورا كبيرا وصبروا وجاهدوا، وأنتهز هذه السانحة لأترحم على شهداء التعليم الأستاذ محمد عووضه والأستاذ دفع الله والأستاذ أمير وأستاذنا منير الأمين والأستاذ عزالدين الرفيدة الذي كان معنا أيام وجود المليشيا المتمردة داخل ولاية الجزيرة وتم اعتقالهم وتصفيتهم.
السيد المدير الإداري.. بعد العودة والتعمير والإعمار ماذا تعمل هذه المؤسسة الآن وما هي الخطط الموضوعة لتطوير وتجويد الأداء؟
كما ذكرت لكم سابقا الآن نحن على مشارف اكمال المقرر وفي الفترة المقبلة لدينا رؤية مختلفة للمدرسة، والرؤية المختلفة عبارة عن عمل تجويد للطالب لمعرفة إمكانية الطالب، وكانت فكرتنا الأساسية أن نغذي الطالب أكاديميا وكان لدينا امتحانين دوريين للطلاب، ولدينا عملا مكثفا سيبدأ الأحد المقبل، وهو عبارة عن امتحانات دورية للطالب وعلى ضوءها نقوم بتأهيل طلابنا كي يكونوا جاهزين ليوم13 أبريل وهو تاريخ بداية امتحانات الشهادة السودانية وسنكون جاهزين وبقوة وسنوعد ولاية الجزيرة ونوعدكم لو أن الجيش يقاتل في الميدان فإن طلابنا سيقاتلون على مستوى امتحانات الشهادة السودانية وسنكون جاهزين بالعتاد وسندخل الامتحان ونحن مدججين وسنشارك في المية الأوائل إن شاء الله، وإذا كانت مشاركتنا في النتيجة السابقة بطالب واحد الآن جاهزون لتقديم الــ 25 الأوائل.
وكما هو معلوم أن ولاية الجزيرة سبقت جميع الولايات في العمل بعد التحرير وبدأنا العام الدراسي منذ شهر مارس الماضي، وهو يعتبر عام كامل وحافل بالعمل الأكاديمي ونحن هنا لا نقدم وعودات فقط وسنكون على أرض الواقع مع طلابنا ونحن الآن كما ذكرت لكم طلابنا الآن سيدخلون دورات تدريبية لمعرفة أجواء وشكل الصراع داخل امتحان الشهادة السودانية عبر معلمين أكفاء، والمعلمين جاهزين وقدموا للطالب كل الممكن وبعض المستحيل.

الأستاذ عمر عبد العزيز.. كيف تقرأ مستقبل مؤسسة الرازي في ظل الأوضاع الراهنة على البلاد والتعليم؟
أعتقد أن مؤسسة الرازي تمضي بخطى حثيثة وثابتة ومدروسة نحو المستقبل، والمدرسة تقوم بعمل مراجعات لسياساتها وتيمها وامتحاناتها، وهي تعتبر عملية تقييم وتقويم وهذا مؤشر أن العمل يسير بصورة أفضل والامتحان التجريبي يقوم باظهار أوجه الخلل ويأتي بمعالجته، ولدينا الآن حركة دائمة في الفصول من فصل إلى آخر لأنهم أخذوا جرعة كافية ويتم ضعهم في فصل لوحدهم، والطلاب المتأخرين نقوم بارجاعهم إلى فصل آخر من أجل أن تبدأ العملية من الأول ونستطيع أن نحدد أماكن الضعف وأعتقد أن هذا من أوائل أسس النجاح.
أستاذ عمر.. هل المدرسة عملت على تهيئة البيئة الجاذبة بالنسبة للطلاب؟
المدرسة شكلها جميل ودروس الطلاب في الفصول بصورة مريحة وبيئة جميلة والمياه الصحية ووجبة الإفطار هذه جميعها عوامل من أجل تهيئة البيئة، وهناك منظومة طاقة شمسية لمعالجة مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في مدرسة البنات، والإجراءات تسير نحو تأسيس منظومة طاقة شمية لمدرسة البنين ومعالجة انقطاع الكهرباء وهذه تعتبر من محسنات البيئة.

الأستاذ محمد جعفر.. حدثنا عن مجهوداتكم في توفير جميع المعينات التعليمية للطلاب؟
نحن في مؤسسة الرازي مجهوداتنا موجهة للطالب ونحترق كي نضيء له الطريق، وهذا الكلام ليس للإعلام أو الاستهلاك وأنا دائما ما أحس أن طالب الرازي “حقي” قبل أن يكون “حقهم”.
وبعد العودة من الحرب وكنت متواجدا في الولاية وكنت أرى أن ممتلكات المدرسة تسرق أمامي ولكني لا استطيع أن أحرك ساكنا، وكان شعورا مرهقا ومؤلما، ولا استطيع وصف أوباش الدعم السريع بجميع الأوصاف السيئة بل هم أقبح وأكره من تلك الأوصاف. وقبل دخول أوباش الدعم السريع إلى ولاية الجزيرة عملنا على تهيئة مدرسة البنين وأعلنا لافتتاحها، وأساسا مدرسة البنات كان قد تم افتتاحها في العام2020 ، وقمنا بالذهاب إلى ديوان العمدة محمد طاهر شقدي وتقبلنا بصدر رحب داخل المسجد والأسر بدأت تتوافد إلينا وكنا نعمل مع الطلاب وبدأنا بطلاب الصف السادس والثالث متوسط حتى قمنا بفتح الروضة.

وبعد تحرير المدينة عملنا رياض أطفال وابتدائي ومتوسط واتجهنا إلى مدرسة البنين وأول مدرسة فتحت هي مدرسة البنين والطلاب أنفسهم كانوا داعمين لنا لوقفتنا معهم أيام الحرب ووجود المليشيا داخل الولاية وكما ذكرت لك كنا مواصلين التدريس من داخل المسجد.
وفي فترة وجود أوباش الدعم السريع تعلمنا كيف تكون نائما بعين واحدة وكان هناك قهرا للرجال والرسول صلى الله عليه والرسول أستعاذ من قهر الرجال، وكنا نرى بأم اعيينا كيف يقهر الرجال والحمد لله عدنا وعدنا أصحاء وأقوياء، وأقول لأبنائي أوعدكم وأرى فيكم الروح وأنتم مستعجلون ونحن نصنع فيكم على نار هادئة، وكما قال القائد البرهان سنعمل معكم بحفر الإبرة ونحن موعودن في أن تحققوا نجاحا بنسبة مية في المية وبكم سنرتقي ونوعد قناة المسار أن تكون أول قناة تدخل لنا في الانتصار المقبل في الشهادة السودانية.

الطالب أحمد عمارة عبد الله.. حدثنا عن المدرسة وماذا أنت قائل للمستمعون والمشاهدون والقراء؟
في البداية هدفنا كان واضحا والسبب الذي أتى بي إلى المدرسة لأنها مدرسة متفوقة وجينا لهدف واحد وهو أن نحقق أحلامنا بالتفوق، ونحس بمجهودات المعلمين معنا، ونوعدكم إن شاء الله ستسمعونا في التلفزيون من ضمن المائة الأوائل.
الأستاذ معاوية بيكة.. حدثنا عن إبداعاتك المتعددة وما هي رسالتك للطلاب؟
أولا في المؤسسة نتمنى التفوق ونتمنى من الله أن يكون عونا لنا لأن كل شيء يتم بفضل الله، وسياسات المدرسة المقبلة ظاهرة من خلال العمل الأكاديمي الذي يقوم به الأستاذ محمد جعفر وأخونا الأستاذ خالد سعيد في العمل الأكاديمي من خلال الامتحانات المنظمة التي ستبدا يوم الأحد المقبل للدفعة القديمة والجديدة، ولدينا دفعتين تسيران مع بعض في توازي.

وستكون هناك امتحانات وعمل أكاديمي ومعسكرات تفوق أكاديمي كما سيكون هناك تواليا، وكما ذكر الأستاذ محمد جعفر سيكون هناك تدريبا متواصلا للمهارات لأن التفوق يأتي بالمهارات، وربنا دائما ما يكرمنا بالطلاب المتميزين أكاديميا وأخلاقيا، وإن شاء الله سيكون هناك عملا أكاديميا متميزا سيظهر في الولاية، ومن هنا نناشد أولياء الأمور في الولاية وفي جميع المدارس أن يكون هناك اجتهادا ويكون هناك ترابطا بين المدارس من أجل أن يظهر التفوق الأكاديمي للولاية ولمدينة ود مدني حتى لا يكون لمدرسة واحدة، وكما هو معلوم مدينة ود مدني مدينة سباقة والناس ما تنسى أن أول مدرسة حكومية في السودان كانت هي مدرسة حنتوب الثانوية وجميع خريجي الولاية من مدرسة حنتوب، وإن شاء الله قيادات السودان سيكونون من مدرسة الرازي.

أستاذ محمد جعفر كلمة أخيرة؟
في الختام نشكركم في قناة المسار وصحيفة المسار نيوز وأقول لكم أننا عائدون وقادمون، ونشكر جميع معلمي الرازي، ونشكر جميع المدارس الحكومية والخاصة في ولاية الجزيرة، ونقدم التهنئة لكل المدارس التي تفوقت في امتحانات المرحلة الإبتدائية، وكما ذكرت لكم سابقا نحن الآن على مشارف نتيجة المرحلة المتوسطة وسنكون الأوائل على مستوى الولاية بطلابنا، ونشكر كل من قام على أمر التعليم، وزارة التربية والتعليم ممثلة في الدكتور عبد الله أبو الكرام والسيد مدير التعليم الخاص عبد الله حسين ونشكر إدارة التعليم الخاص في المحلية وعلى رأسهم الأستاذة ناهد، ونتمنى أن نقدم للمدارس أكثر وأكثر والانتصارات قادمة عبر التعليم، وإن شاء الله الهدية القادمة من مؤسسة الرازي ستكون تحرير مدينة الفاشر وتحرير الفاشر هو تحرير لكل السودان إن شاء الله.



